الشيخ نجم الدين الغزي
48
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
المنبر قال ولم يكمل الخطبة الثانية فصلى الجمعة امام الجامع الشيخ عبد الوهاب الحنفي وقال والد شيخنا لما سقط نادى الشيخ عبد الوهاب ودخل المحراب وصلّى الجمعة بالناس من غير نظر إلى تتميم أركان الخطبة والبناء على ما تقدم منها قبل سقوط الخطيب قال وحمل الشيخ جلال الدين بعد الصلاة إلى منزله المجاور للجامع الأموي من جهة الغرب وعدناه حينئذ لأنه كان منقطعا قبل ذلك وجلست عنده وصار يكلمنا وحكى ان والده كان يتمنى ثلاثا خطابة الأموي والسكنى بقربه وان يصلى عليه إذا مات في الجامع قال وهذه الثلاث حصلت لي دونه قال وقال لي اتخذت لي قبرا عند رجلي شيخه الشيخ أبي الفضل يعني ابن أبي اللطف المقدسي قال ودفن فيه كما قال فإنه توفي ليلة الثلاثاء رابع عشري جمادى الأولى سنة ست وأربعين وتسعمائة ودفن بمقبرة باب الصغير تجاه الشيخ نصر اللّه المقدسي إلى جانب الامام التغلبي خطيب الأموي في عصره أيضا قال ابن طولون وصلّى عليه الشيخ محمد الإيجي بوصية منه ونزل في مرضه عن تدريس العادلية للشيخ نجم الدين البهنسي وأحد ولديه . ( محمد ابن علي الغزي ) محمد ابن علي الشيخ الامام العالم العامل نجم الدين ابن النصيل الغزي الشافعي توفي بالقدس في سنة سبع وأربعين وتسعمائة وصلّى عليه غائبة بالجامع الأموي يوم الجمعة ثالث ربيع الأول . ( محمد بن أبي جنغل المالكي ) محمد ابن علي ابن عمر ابن علي قاضي القضاة عفيف الدين ابن جنغل بضم الجيم والغين المعجمة بينهما نون ساكنة الحلبي المالكي اخر قضاة القضاة المالكية بحلب وابن قاضي قضاتها ولد نهار الأربعاء ثالث عشري شوال سنة اربع وسبعين وثمانمائة وتفقه على الشيخ المكناسي المغربي المالكي ثم ولي القضاء من قبل السلطان الأشرف قايتباي تاسع عشري شوال سنة سبع وتسعين وثمانمائة وهو ابن نيف وعشرين سنة ثم انكف عن المناصب في الدولة العثمانية ولزم بيته آخرا في رفاهية وطيب عيش والمسلمون سالمون من يده ولسانه ولم يكن يخرج من بيته الا لصلاة الجمعة والعيدين وربما شهد بعض الجنائز وكانت وفاته نهار الأربعاء ثاني شوال سنة احدى وخمسين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . ( محمد ابن علي الفلوجي ) محمد ابن علي الشيخ الإمام العلامة شمس الدين ابن الفلوجي ثم الدمشقي الشافعي الواعظ المقرئ أخو الشيخ احمد الفلوجي الآتي في الطبقة